بعد ترجيح فرضية العمل الإرهابي على الطائرة المنكوبة.. "السيارة" كلمة السر في حوادث الطائرات

الأهرام أوتو 19 مايو 2016

-

تغيير حجم الخط

 حينما تحل الأزمة بالطائرة فإن دور السيارات يبدأ، فغالبية مطارات العالم الآن تستعين بسيارات الكشف عن المتفجرات، والسيارات المجهزة لطوارئ الهبوط وأخرى لنقل الضحايا لاقدر الله.

 

في مطار دبي على سبيل المثال الذي يعد الأكثر تطورًا بين مطارات الشرق الأوسط تم ابتكار سيارة صغيرة تتضمن أقصى درجات اليقظة بأسلوب حضاري، حيث تتضمن وسائل متطورة لفحص الحقائب التي تحوم الشكوك حولها بوجود مواد مخدرة أو مواد مشعة أو متفجرات.

 

وتوفر السيارة التي تحمل اسم «الكشاف» التفتيش في الحالات المشكوك خلال زمن قياسي لا يتسبب في تأخير المسافر حيث يتم تحليل العينات التي كانت تستغرق من 4-7 أيام للانتهاء منها، في غضون 7 دقائق وفي نفس المكان دون الحاجة إلى إرسال العينة المراد فحصها إلى عدة جهات.

 

وتعمل السيارة الكشاف وهي من طراز «جولف» لمدة سبع ساعات متواصلة بشحنة كهربائية واحدة، حيث تحتوي المركبة على كاميرا أمنية وشاشة عرض لها، وأجهزة لاسلكية، وطفاية حريق، وجهاز آيباد، وآخر لفحص الوثائق والمستندات، وجهاز Ionscan، وصندوق خلفي للكلب الجمركي، ومكان لخوذة الرأس.

 




جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>