راكبو دراجات يروجون لوسيلة انتقال بلا عوادم في العاصمة الأردنية

وكالات انباء 16 نوفمبر 2015

راكبو دراجات يروجون لوسيلة انتقال بلا عوادم في الع

تغيير حجم الخط

يزداد نطاق ركوب الدراجات في شكل مجموعات بالعاصمة الأردنية عمان.
عدد متزايد من راكبي الدراجات امتطوا دراجاتهم ليس فقط كوسيلة للتدريب الجماعي ولكن أيضا كوسيلة لتشجيع المزيد من الناس على التنقل بالدراجات في أنحاء المدينة بدلا من استخدام سياراتهم.

ومجموعة بلوستريم للدراجات الهوائية -هي مجموعة لقيادة الدراجات في عمان- تريد أن يستبدل المزيد من الناس سياراتهم بالدراجات.

وقال بهاء الدلقموني مؤسس شركة بلوستريم "من أكبر المشاكل الموجودة عندنا في الاردن في موضوع البسكلتات (الدراجات) والسيارات إنه عندنا الشعب مش عم بتقبل حدا مثلاً يروح على شغله يداوم مثلاً وهو لابس بدلة.
يحكيلك أنا رايح على بسكليت. ليش أروح بسكليت بروح بالسيارة. فاحنا هاي من الأهداف اللي عم نعملها إنه اطلع على البسكليت. أشجع الناس تطلع على البسكليت. منه أنت عم تعمل رياضة. منه عم بتخفف أزمة خانقة جداً اللي عم بنمر فيها بالبلد من التعداد السكاني الموجود."

وتعاني شوارع عمان على نحو متزايد من الاحتقان المروري فيما يثير انزعاج الكثير من السكان المحليين الذين ينحون باللائمة على وجود المزيد من السيارات على الطرق وسوء تخطيط الشوارع من قبل السلطات المحلية وزيادة عدد السكان في البلاد.

وزاد عدد سكان الأردن بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية حيث دفعت الأزمة السورية بنحو 1.4 مليون لاجئ إلى البلاد.

ويشكل اللاجئون الآن 20 في المئة من سكان الأردن.
وبالنسبة لراكبي الدراجات ليلا تمثل فترة ركوب الدراجات أيضا وسيلة للهروب من المشاغل اليومية والحفاظ على اللياقة البدنية.

وقال أحد المشاركين ويدعى محمد البدري "هاي الفكرة كفكرة يعملوها في الاردن بالنسبة لضغوطات والأزمات اللي عندنا هون. وما في إنه مكان الواحد يغير جو فيه ويمارس الرياضة وهو مرتاح نوعاً ما ممتازة. انها كفكرة جديدة، أول مرة، يعني أنا بالصدفة ع الفيسبوك طلعلتلي صفحة السيكلنج، فاشتركت معهم."

وقالت مشاركة تدعى كفاية الهويدي "مع ضغوط الحياة يعني حلو انك تمارسي الرياضة والسيكلنج بالذات أنا بالنسبة إلي باحبها كتير يعني، بستهويها، منه بتشدي جسمك، أشياء كتير حلوة. بعدين يعني مثلاً أنا والدتي هلأ مريضة وقاعدة في البيت، صار لها يومين طالعة من المستشفى. أنا عندي خوات كتير بيديرو بالهم عليها، بس يعني لقيتها ساعة مناسبة اني أروح أفضفض شوي، أطلع الضغط اللي جواتي عن طريق الرياضة، اللى منها السيكلنج."

وتنظم الجماعة ثلاث مناسبات لقيادة الدراجات في الاسبوع يشارك فيها ما بين 40 و50 شخصا.
ويدفع المشاركون سبعة دنانير أردنية وهو ما يوازي سبعة دولارات أمريكية لاستئجار الدراجة والخوذة والصديريات. كما يتم تزويدهم بالماء والشاي.

 رويترز
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>