السيارات الخليجية وعلاقتها بـ"دخول الجنة باليورو" !

هشام الزينى 7 ابريل 2016

تغيير حجم الخط

نعم الآن أجدني مدفوعًا للعودة لفتح ملف "السيارات الخليجية وعلاقتها بغسيل الأموال" من جديد، وعلاقتها بالتمويل لأنشطة غير معلومة.. لماذا؟ ببساطة جدًا فقد وردت إلى معلومات مؤكدة عن أن هناك من يلعب وبشدة تجاه إسقاط مصر اقتصاديًا متخذا من العملات الأجنبية مسرحًا، ومن الصعوبة منافسته في دور البطولة على خشبته إلا إذا توافرت له كافة السبل والاحتياطيات والدعم الكامل من جميع اللاعبين فى سوق السيارات أو المتسللين إليه بدعوى الاتجار في السيارات .

 

 عمومًا المعلومات التي وردت إلى أن هناك حملات لجمع التبرعات في أحد المساجد تحت الإنشاء في باريس بدعوى مساعدة الإخوة في مصر !.. الغريب أن الدعوات أطلقت فى المسجد.. هل تريدون أن معرفة من الداعي لجمع تلك التبرعات؟.. لا تتعجبوا أنه خطيب المسجد "لأ وأيه "كانت معه ماكينة فيزا لمن يريد التبرع لإخوانهم في مصر !! الأغرب من هذا أن خطيب المسجد وعد بأن أكبر 10 متبرعين سوف يدخلون الجنة تصوروا الدخول إلى الجنة باليورو!! .. الغريب أن كان من بين المصلين عددا من تجار السيارات الخليجية و بعض عملاء غسيل الأموال.

 

الغريب في المشهد بعد انتهاء الصلاة أسرع الحاضرون للتسابق في الحصول على صك دخول الجنة من خطيب المسجد، الذي استغل ضعف إيمان البعض وعدم معرفتهم بدينهم، فلا أحد معه مفاتيح الجنة، ومهما دفعت من أموال لن تكون هي بوابتك للدخول إلى الجنة.

 

هذا هو الموقف وعلاقة بعض تجار السيارات الخليجية بغسيل الأموال والتبرعات باليورو للدخول إلى الجنة.إلى هنا أغلقت ملف السيارات الخليجية وأتمنى أن يفتحه السادة المسئولين فى مصر فهذا باب من الأبواب التى تهب منه كل المشاكل الأمنية والإقتصادية داخل مصر

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>