الزاهد: مصر تنضم لـ"فيفا السيارات الكلاسيكية".. وعرض سيارات تعود لـ1946

اوتو اهرام 25 مارس 2016

جانب من السيارات الكلاسيكية

تغيير حجم الخط

على هامش ختام معرض السيارات 2016، احتفلت غرفة السيارات الكلاسيكية بنادي السيارات والرحلات المصري بمناسبة مهمة وهى انضمام نادي السيارات والرحلات المصري إلى عضوية الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية FIVA.

 

بدأ الاحتفال يوم الاثنين بحضور تجمع كبير للسيارات الكلاسيكية الفاخرة من ماركات رولزرويس وكاديلاك وبويك ريفييرا وباكارد و بونتياك و دودج وموستانج وكورفيت وكامارو وغيرها من الماركات العالمية موديلات من 1946 حتى 1980 في أجواء جميلة من الاهتمام و السعادة بالمحافظة على التراث من جميع المشاركين و الكثير من الضيوف والمهتمين بالمقتنيات الثمينة.

 

بدأ الاحتفال بحضور المستشار عادل عبد الباقى رئيس نادى السيارات و الرحلات المصرى ومنير الزاهد رئيس غرفة السيارات الكلاسيكية ورئيس مجلس إدارة بنك القاهرة والسيد رفيق عطية نائب رئيس الغرفة ومستر أنجلو المدير الفنى للغرفة وتم توزيع الجوائز على أصحاب السيارات النادرة المشاركة، حيث قام رئيس مجلس إدارة النادي وأعضاء الغرفة بإلقاء كلمات الترحيب والتحدث عن مشوار النادي خلال الثلاث سنوات الماضية لتجهيز كافة الملفات للفوز بعضوية الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية FIVA،والتمثيل الرسمي لها بمصر وفقا المتطلبات و القياسات الدولية

 

 

و يرجع تاريخ إنشاء الـ FIVAإلى عام 1966 وتضم عضويته 78 نادى من 63 دولة حيث ينظم القواعد العامة والتصنيفات الفنية والمعايير الدولية لممارسة أنشطة السيارات الكلاسيكية و التاريخية والعمل على نشر هواية اقتناء والمحافظة على التراث بتوثيق السيارات وتسجيلها لدى FIVA.

 

 

 وقد قام رئيس النادي وأعضاء الغرفة بتسليم السادة المشاركين من أصحاب السيارات شهادات التقدير لمشاركتهم فى هذه الاحتفالية .

 

وقال منير الزاهد إن انضمام مصر لعضوية الاتحاد الدولي الفيفا للسيارات الكلاسيكية ووجود الغرفة كعضو أساسي الآن أصبح لازما علينا عند إقامة أي عرض، اختيار أجود السيارات طبقا للمواصفات العالمية، مشيرا إلى أن السيارات العشرة المشاركة هذا العام مؤهلين للجائزة الأولى، وأوضح الزاهد أن شروط العضوية تطالب منا قياسات دولية لا نستطيع البعد عنها والانتقاء هو هدف أساسي للمشاركة في أي مهرجان أو عرض طبقا للتصنيف الدولي.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>