سيارات المصريون فى الخارج ومنطق " الضبة والمفتاح"

هشام الزينى 25 فبراير 2016

تغيير حجم الخط

أسئلة للسادة المسئولين في وزارة التجارة الخارجية، ماذا تريدون من المصريين في الخارج عند شحن سياراتهم لدى عودتهم إلى مصر عبر الموانئ المختلفة؟ هل تريدون اصطياد الأخطاء؟ هل غالبيتهم من أصحاب النوايا السيئة ؟!! هل الغالبية من المصريين في الخارج يحاولون التحايل على القانون لإدخالهم سياراتهم ؟ لماذا دائما ننتظر بلهفة المشتاق أخطاء الأخريين حتى نقوم بدورنا التعذيري لنثبت لهم إننا على حق ؟

 

كل هذه الأسئلة راحت تطرق رأسي عندما تابعت أسئلة السادة القراء ومتابعتهم الشديدة لأخبار الجمارك وقراراتها للعاملين في الخارج.

 

هناك حالات جاءت بسياراتها إلى الموانئ ولا تستطيع إدخالها بسبب توقيع أو ختم وليس أمامهم حلًا وكأنها أغلقت بالضبة والمفتاح.

 

لست ضد القواعد المنظمة لشحن السيارات وإدخالها ولكنني ضد وبشدة اصطياد الأخطاء، فلماذا لا ترسل وزارة التجارة الخارجية منشورا لسفاراتنا في الخارج وإدارات الموانئ المختلفة، ووضعه في مكان بارز للمصريين – المصريون من أكبر الجاليات في الدول الخليجية - كتعليمات ثابتة حتى يتبعها كل من يريد أن يشحن سيارته لمصر.

 

وتتشدد معه إدارات الموانئ العربية في عدم شحن السيارة مالم يتبع صاحب السيارة التعليمات، ومن يريد أن يشحن سيارته لمصر عليه أن يوقع على إقرار بمسئوليته الشخصية عن قراره حتى لا يقع صاحب السيارة العائد فريسة عدم وجود المستندات المطلوبة منه، أو معرفته بالإجراءات.

 

أتمنى أن تراجع وزارة التجارة الخارجية قراراتها وأن تتعامل مع المصريين في الخارج بمنطق جديد بإطلاعهم على القرارات الخاصة بهم، ولا تنسوا أن من أهم مصادر الدخل القومي التحويلات البنكية وما عادوا به من ثروة منها سيارة شخصية بعد سنوات الغربة دفعوا فيها الكثير والكثير من سنوات العمر.

 

أتوقع أن تراجع وزارة التجارة الخارجية طريقة التعامل مع المصريين في الخارج بإطلاعهم على القرارات الأخيرة عند عودتهم بأغراضهم وسياراتهم ولا تتعامل معهم بمنطق الضبة والمفتاح عند دخولهم إلى أرض الوطن.

 

من حقهم علينا أن نتعامل معهم بشيء من الرقى بتوفير المعلومات لهم في سفاراتنا والموانئ.

الأكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>