فيروس زيكا يهدد صناعه السيارات عالميا

أوتو أهرام 30 يناير 2016

فيروس زيكا يهدد صناعة السيارات

تغيير حجم الخط

العالم يعيش الآن الصدمة الكبرى من انتشار فيروس «زيكا» الذي أصاب نحو 16 دولة، من بينها الأمريكتين حيث تتركز فيهما مصانع السيارات .

 

الفيروس دفع العديد من الحكومات بالتنبيه على السيدات بعدم الحمل لمدة 6 أشهر حتى لا تصاب الأجنة جراء هذا الفيروس الذي ينتقل بلدغة بعوض، كما أن الإحصاءات تؤكد أن النساء العاملات في مجال صناعه السيارات عدد كبير منهن تخصصن في هندسة الديكور الداخلي للسيارات.

 

هذا يدفعنا للسؤال "هل تأثير الفيروس على العاملين بهذه القلعة المهمة سوف ينعكس على الصناعة؟" و"هل الحالة النفسية التي قد تسببها الإجراءات الاستثنائية بهذه البلدان خاصة بشأن النساء قد تؤثر على قطاع الديكورالداخلى للسيارات ؟" .

 

فيروس زيكا ظهر في البرازيل وكولومبيا وبعض مناطق أمريكا الجنوبية والشمالية، وأصدرت منظمة الصحة العالمية على إثرها بعض التحذيرات لمنع انتشار هذا الفيروس في أماكن أكثر في العالم.

 

وتعتبر تلك هي الموجة الثالثة لهذا الفيروس بعد جائحة 2007 في منطقة المحيط الهادي، والجائحة الثانية في 2013 ببعض الأماكن في فرنسا، وأخيرا موجة أميركا الجنوبية في البرازيل وكولومبيا أواخر عام 2015.

 

إن فيروس زيكا ينتقل فقط للإنسان عن طريق لدغة بعوضة معروفة باسم البعوضة المصرية، التي تنقل فيروس حمى الدنج، لأن الفيروس يعيش في دم المريض لمدة قد تتراوح بين 5 إلى عشرة أيام، وخلال هذه الفترة يعتبر الشخص ناقلًا للمرض، شريطة أن يتعرض للدغة بعوضة خلال هذه الفترة، ولو حدث ذلك فإن البعوضة تستطيع نقل هذا الفيروس لعشرات الأشخاص خلال أيام قليلة.

 

 

شركات السيارات العالمية بدأت في حساب التأثيرات المحتملة للفيروس وللقرارات الاستثنائية للحكومات في الدول المصابة، خاصة قطاع الديكور المرتبط بالحالة النفسية للسيدات ليكن قادرات على الإبداع.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
>